أخبار عاجلة
أخر الاخبار
ما يُميّز "شريف قيطاز" ليس أنه من أوائل رجال الشرطة الذين انشقوا عن النظام السوري، عندما رد بالسلاح على الانتفاضة الشعبية ضده، فحسب، بل أنه ما يزال بذات الحماس لخدمة بلده، رغم إصابته بإعاقته. و"قيطاز" (60 عاما) من المؤسسين لجهاز "الشرطة الحرة"، المحسوب على المعارضة، في مدينة "معرة النعمان"، بريف إد تعرف على "شريف قيطاز".. أيقونة "الشرطة الحرة" في سوريا " ريتشارد فولك " يرى ثلاث سينريوهات لحل القضيه الفلسطينيه أهمها الضغط على اسرائيل للوصول سيناريو جنوب إفريقيا متظاهرين يحتشدون في شارلوتسفيل الأمريكية احتجاجًا على أحداث العنف والعنصرية شاهد |_ابن سفير استراليا بتركيا يفسد مراسم إعتماده و"أردوغان" يلاطفه متجاهلا الكمرات مفاجأة الدكتور محمد الجوادى يكشف كيف رحل جمال عبد الناصر بالسم" فيديو " معلومات صادمه عن أحمد الفيشاوى وأسرته وحياه الفنانين بين الجنس والمخدرات استشهاد القائد الميدانى " نضال الجعفري"عقب تفجير انتحارى على أحد معابر غزه شاهد_شجرة بلوط عمرها 200 عام تقتل 13 مصليا فى احتفال دينى بالبرتغال هل حقًا الماء المغلي مرتين خطير على صحتك؟ "شاهد "تحليلات جديدة لدراسة قديمة حول الدهون المشبعة تفاجئ الجميع ! فاطمة ناعوت معلقة على «قرارات السبسى » : طمعت بأن تكون مصر هي من تصدر تلك القرارات . بالفيديو ... لحظة تتويج ريال مدريد بكاس السوبر الاسباني بالفوز على برشلونة 5-1 شاهد : محدش يقدر «يلوي دراع الدولة » كاتبة اغمز بعينك : أحمد موسي هيولع البلد وهيخربها ! فضيحة جديدة للقضاء المصرى يتزعمها « رئيس محكمة جنايات بالشرقية » : متلبسا برشوة 300 ألف جنيه « لن أتخلى عن ديني » : هكذا علق المرزوقى على قرارات « السبسى » . « حكومة الإنقلاب » : تستعد لإستلام مليار دولار من البنك الدولي خلال أيام. " شاهد"عشرة أخطاء إملائية في رسالة «سلام» السيسي في رواندا ومغردون « مايصحش كده » ! تفاصيل القبض على ضابط بحوزته «حشيش» أثناء دخوله مبنى وزارة الداخلية قيادي في حركة نداء تونس : ليس للأزهر الذي تبيح كتبه أكل لحوم البشر أن يلقّن تونس درسا في تطوير الأحكام.

سر ظهور الدكتور محمد البرادعي مرة أخرى " ماذا يدور في مطبخ العسكر"؟

يحكى أن رجلا عجوزا "مشلول" يجلس على كرسيه المتحرك ليل نهار , لا يغادره الا عندما يذهب لفراشه , تراه دائما يجلس في هدوء ,وفي يديه كتاب وعلى عينيه نظارة توحي بأنه رجل مثقف , يخرج الى حديقة منزله معظم وقته , الا أنه في الفترة الأخيرة لوحظ عليه أنه من وقت الى آخر يجلس في شرفة " غرفته " ولا ينزل الى الحديقة 

بدأ الخدم يتكلمون مع بعضهم البعض : لماذا جلس اليوم في شرفة غرفته ولم ينزل للحديقة ؟ لماذا يطلب الافطار في شرفته اليوم؟ لماذا يلبس أفضل ثيابه وهو في الشرفة ؟

لعله يلفت النظر اليه ؟! لعله معجب بأحدى سيدات المنزل  في الجوار ؟! الا أن هؤلاء الجيران مزعجين ؟ فلا يكاد يمر يوم أو يومين بدون ن نسمع صراخهم وشجارهم يصم آذاننا  , يتبادلون  الاتهامات على كل صغيرة وكبيرة .

فاقترح أحد الخدم أنه سيراقب "سيده " سرا ليأتيهم بالخبر اليقين 

وفعلا صعد الخادم للطابق الثاني ودخل غرفة قريبة من غرفة سيده ليستطيع من خلال شرفتها أن يراقبه جيدا 

وقف الخادم ينظر الى العجوز المشلول الذي يجلس على كرسيه المتحرك ويحمل بين يديه كتابه لا يرفع عينيه عنه , وفجآة رأى الخادم مشهد عجيب , اقترب سيده المشلول من سور شرفته وسحب يده التي كانت مخبأه تحت ملابسه ,وتشبث بالسور جيدا ,وألقى حجرا كان قد خبأة تحت الكتاب والقاه بقوة رهيبة في شرفة الجيران  ثم عاد بسرعة الى وضعه وأمسك كتابه في هدوء 

تسارعت الاحداث  بعد ذلك حيث جاءت الزوجة من أسفل سريعا على صوت ارتطام اللوحة التي كانت معلقة بالجدار قبل أن يصيبها الحجر في مقتل فترطتم بالارض  وتتحول  الى شظايا 

غضبت المرآة وارتفع صوتها تعنف زوجها الذي كان يقف مذهولا بجوار اللوحة وتتهمه بأنه كسرها عن قصد لانها هدية من والدها , والرجل يحلف لها أنه لم يفعلها ,صعد الابناء الى غرفة أبيهم وأمهم أيضا يشاهدون المعركة وسرعان ما  انقسم الابناء أيضا لى فريقين , فريق يؤيد والده والاخر والدته , ساعات والمعركة دائرة والرجل العجوز يشاهدها باستمتاع . وهنا أدرك الخادم سر وجود الرجل بالغرفة , وأدرك أيضا سر الشجار الدائم لجيرانه , فقد كان العجوز المشلول ,كل فترة يلقي حجرا داخل بيتهم ليفتعل المشاكل والنزاعات بينهم ثم يعود الى سكونه يراقبهم 

الدكتور محمد البرادعي "نجم الشباك" الذي يظهر بأفلامه في المواسم الأكثر نجاحا , والأكثر اثارة من قصة الرجل العجوز , الفرق  أن في نهاية قصة الرجل العجوز ,ذهب الخادم للجيران وشرح لهم ما رآه من سيده وأصلح بينهم , فتجاهل الجيران "حجارة" العجوز لفترة حتى أدرك  "المشلول" انها لم تعد تؤدي الغرض منها فتوقف عنها تماما 

أما نحن بالرغم من أن أحداث القصة واضحة جدا أمامنا ,والعجوز "مفضوحة " أفعاله تماما  , الا أنه ما زال يؤدي دوره وبجدارة .

اذا لا حظت التوقيت الذي يظهر فيه "البرادعي" كل مرة لن تحتاج الى تفسير ولا تحليل, وعلينا ان ندرك ان الانقلاب يسير بخطة محكمة  فما هي ؟

 أن السيسي  يخشي الانقلاب عليه في أي لحظة , وانفلات الأمور من بين يديه ,  لماذا؟  وهل هناك دليل على أن الشارع قد يثور؟ ليس  هناك دليل على ذلك ولا حتى اشارة حتى الان ,الا أنه يدرك تماما أن الانقلابات الى زوال أو أنه يشعر بالخطر لانه نظام فاقد الشرعية مهما حاول لن يحصل عليها  فهو يعلم جيدا  ان نظامه ابن "زنا" ليس من صلب الشعب وأن وجوده معتمد على القوة والبطش وفقط , ولذلك يحاول دائما أن يمتص أي ثورة قبل أن تبدأ 

وكما قلنا في مقالات سابقة هو يجعل كل دعوة للخروج تبدأ من عنده وتنتهي عند قدميه , فبدلا من أن يغضب الشارع لغلاء الاسعار وبيع مصر بالقطعة بعيدا عنه ,لا  انه يخطط الاتي ,دعونا ننظم للشعب دعوات للخروج ينفث فيها عن غضبه , وينكسر بعدها طموح البعض واصرارهم وصمودهم أيضا , والمثال على ذلك جمعة الارض الثانية ,وثورة الغلابة ومن قبلها ,ثورة الشباب المسلم 

هذه دعوات تم صناعتها وصياغتها بشكل جيد  وبعض الدعوات التي يعلن عنها من قبل الشعب دعونا نلتف عليها ونقتنصها لصالحنا ونسرقها منهم , مثلما حدث في جمعة الأرض الأولى , فعندما أوشكت أن تنجح حتى أتى العسكر بـــ " خالد علي" ليلوي عنق الدعوة ويخرج بها لصالح العسكر .

وكذلك دعوات يناير كل عام وذكرى مذبحتي رابعة والنهضة 

النظام يستعد لها جيدا اكثر من استعداد الثوار أنفسهم ,ليس فقط استعدادا أمنيا بل استعدادا ممنهجا حتى يصير هو جزء من الدعوة ونحن لا ندري 

البرادعي يخرج في تواريخ مقصودة 

البرادعي ظهر في هذا التاريخ 24 يناير/كانون الثاني 2016;  بتصريح يؤكد فيه " إن "الثورة ستنتصر" وكأنه جزء من الثورة أو أحد الهاربين من نظام عبد الفتاح السيسي ونشرت صحيفة "السي ان ان "تصريح البرادعي على أنه معارض للانقلاب رافضا له  لاعطاء الثوار ونُخب الشرعية وساستهم واعلامهم  مادة جيدة للحديث بعيدا تماما عن ما يحيكه الانقلاب , ولتتخيل أن صراع الاجنحة على أشده ,وان أمريكا تبحث عن البديل , وان البديل قد يكون البرادعي , وذلك لان تصرفات السيسي غير مرغوب فيها على المستوى الدولي والاقليمي ,,,ثم ينتهي اليوم ويمر 

 لا حظ  أيضا  هذا التاريخ أيضا 18 _9 _2013  قبل انتخابات الرئاسة المزعومة وتنصيب عبد الفتاح السيسي رئيسا لمصر في يوم 3_6_2014  

ولنفس الغرض يظهر نجم الشباك وكارت المخابرات المصرية والدولية "البرادعي" ليدعو ثوار مصر للتوحد , فلا يفكر أحد أبدا أن عبد الفتاح السيسي من الممكن أن يكون هو الرئيس القادم , لان أمريكا ترفض ذلك تماما , ولانها بتولية السيسي تعلن انها داعمة وشريكة في الانقلاب ,لذلك فظهور البرادعي يعني أن أمريكا تريد تلميعه مرة  اخرى وان الرئيس القادم من المستحيل أن يكون عسكريا ومن سابع المستحيلات أن يكون " السيسي" ثم يكون السيسي رئيسا 

يظهر بعض النخب المحسوبين على الشرعية يطالبون بعودة لبرادعي ليحكم مصر وعف الله عما سلف  فتقول مرة أخرى أن أمريكا أعطت أوامر بتلميع البرادعي ليحل محل السيسي ,وأن السيسي حكمه في خطر وكرسيه مهزوز 

تاريخ آخر مثير للريبة وهو يوم  ا نوفمبر 2016 قبل ثورة الغلابة , ظهور البرادعي في هذا التوقيت جعل البعض ممن يعشقون التحليلات يذهب بتصوره أيضا أن ثورة الغلابة هي ثورة مصطنعة ولكن في مطبخ المجلس العسكري وأمريكا للتخلص من السيسي , وجاءت التصريحات القوية لتوحي أن اليوم لن يمر مرور الكرام وان شيء ما يتم تدبيره 

ثم انتهي اليوم ومر كم انتهى غيره وذهب البرادعي ليجلس على كرسيه ويفتح كتابه أو يغرد على حسابه بتويتر 

وتاريخ قريب جدا ألا وهو ما جاء عرضه أمس مع اعلامي الانقلاب المخبر " أحمد موسى" وذلك قبل أيام من ذكرى 25 يناير ليفعل ما يفعله كل مرة وللاسف ونفعل نحن أيضا ما نفعله كل مره 

قبل أن تذهب بتحليلاتك بعيدا اسأل نفسك سؤالا : هل شهادة البرادعي التي شهدها قبل ثورة الغلابة أو ما سبقها غيرت في وضع السيسي سياسيا ولو قيد أنمله ,هل تم تقديمه للمحاكمة ؟ هل ثار عليه الشعب ؟ هل أصبح مطلوبا أمنيا ومجرم حرب ؟ لا 

ثم ما الذي قاله البرادعي جديدا ؟

هل تصريحه بأن رابعة مذبحة سيؤثر على مقام السيسي دوليا او شعبيا ؟

السيسي  نفسه اعترف بمذابحه علنا على الهواء وهدد بها الشعب ,فماذا قدم البرادعي في بيانه من جديد ؟ لاشيء  كما أننا نتغافل عن أن السيسي يعلم بنظام " البجاحة" والبلطجة وانه هو الذي يسرب لنفسه ليعمل مع الجميع بـــ " وجه مكشوف" 

 وللاسف  أصبح الانقلاب هو من يحرك دعواتنا للخروج الآن وبجدارة ,  يعلم أن الشعب غاضب , لذلك لا بأس أن ننظم له من وقت لاخر دعوة نمتص بها غضبه 

ولا تنسى أن هذه الدعوة وما يرافقها من بعض الفيديوهات  المفبركة عن الضباط الاحرار المنقلبين على السيسي , وعملية غتيال من نوع ما ,وحجارة من يد الرجل العجوز المشلول أقصد البرادعي ستعطي للدعوة  زخم كبير ومصداقية أكثر ,,ثم تمروتنتهي, وما هي الا أيم قليلة ويدبر النظام غيرها 

كما انها تعطي مادة جيدة لاعلام الشرعية , دعونا نلقي له ما  يتكلم فيه اليوم ونحدد له ما يتكلم فيه غدا , خطة ممنهجة من العسكر موضوعة يسير عليها اعلام الشرعية للاسف , العسكر هو من يرسم لاعلام الشرعية خطته الاسبوعية والشهرية والسنوية أيضا عن بعد 

في النهاية 

إن الدكتور محمد البرادعي بؤدي وظيفة الرجل المشلول ,ونحن الجيران 

بعد القاءه لـــ  تصريح يختلف عليه الناس يتهمه البعض ويؤيده البعض الآخر  , ونفرح بالتحليلات ونعتقد ان الحل قادم ويتم التخطيط له وننسى شيئا هاما جدا  أن المرحلة الحالية لا يناسبها الا " السيسي" في مصر 

لأانها مرحلة الحاكم المستبد "الطاغية" وهي مرحلة عالمية وليست اقليمية 

وعلينا أن نتذكر أن انتهاء حكم العسكر لن يكون على يد أمريكا ولا أي دولة أخرى ,ولن يأتي بحل توافقي أبدا , انتهاء حكم العسكر من مصر سيكون على يد ثوارها الاحرار فقط بعد أن تنكشف الحقيقة كاملة وتسقط كل الأقنعة ,فما بعد العسكر من المستحيل ن يكون " رمادي " اللون ولا مائع العقيدة ,سيكون مصريا  ثائرا خالصا .

فهل أدركت الآن لماذا يظهر البرادعي؟ 

مقالات ذات صلة