أخر الاخبار
الفيشاوي لـ «صبحي»: "زيارة سوريا خيانة لدماء الشهداء وأنا أول من أخطأ". فضيحة ‘‘اليوم السابع‘‘ تنشر فيديو اشتباكات بالحدّ الجنوبي على أنه بين الجيش القطري والقوات التركية! "شاهد" القرموطي عن أزمة الأقباط: «بتتكرر كل سنة.. وطلعوا الإخوان منها» محمد ناصر: بعد "السيسي" ما خان وباع معظم شركائه في الجريمة هل الدور على العضمة التقيلة؟! بيان خارجية الانقلاب عن معونة أمريكا يثير سخرية عارمة بيان أسرة الرئيس الشرعي محمد مرسي إلي المؤتمر الحقوقي المنعقد اليوم بالخارج بشأن ما يحدث له من انتهاكات وما يتعرض له من جرائم داخل مقر احتجازه. " أحمد عيد" يوجه رساله ناريه لــ"محمد صبحى": «أي حد راح سوريا خاين عميل ..ورابعة مذبحة وهتتحاسبوا» بالفيديو ..إعلامي الانقلاب أحمد موسى : المعونة الأمريكية كلام فارغ.. ولادنا بيضربوا بيها بومب بعد توقفها طوال 8 سنوات ..7 دلالات لعودة مناورات النجم الساطع .. أبرزها حماية أمن إسرائيل كيف تناولت الصحف الإسرائيلية لقاء بوتين ونتنياهو؟ الاحتلال يهدم 3 مدارس فلسطينية في الضفة خلال أسبوعين بالفيديو .. « بطل يوميات ونيس » : لولا السيسي لغرقت مصر لقرون قادمة. التحالف ينفذ مجزرة بحق المدنيين بإنزالا جوياً في بقرص بدير الزور أردوغان يعرب لواشنطن عن عدم ارتياحه لدعمها موالين للعمال الكردستاني ظريف: السعودية تبحث عن مصالحها بـ"إثارة التوترات".. وسياساتها "تخريبية" الجيش الجزائري يجدّد رفضه التدخل في الفوضى السياسية في البلاد عن قطع المعونة الأمريكية لمصر «أحمدموسى » : بومب العيد أكبر من المعونة "شاهد" لماذا أحالت السلطة الفلسطينية عناصر الأمن بغزة للتقاعد؟ مفاجأة.. "إسرائيليون" في صفوف "داعش".. منهم يهود أسلموا نقل الفنانة «شادية» إلى العناية المركزة .. بعد تدهور صحتها

ماهر جعوان يكتب: رمضان وعودة الروح



هدايا السماء لا تعد ولا تحصى ومنن الله وأفضاله متنوعة لا شكل لها ولا وقت تأتي بالأوقات المناسبة لتغير القلب بلا حدود من حال إلى حال.
رمضان هو الغنيمة الباردة السهلة الميسرة المحببة للنفس المزينة بالقلب (ولكن الله حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان أولئك هم الراشدون) 
رمضان شهر التربية والتزكية والبناء والنماء. هو المخرج بعد الله للنفوس المرهقة المتعبة التي أغلقت الصخرة مخارج غارها وأغوارها.
افتح لرمضان باب قلبك وخذ منه مفتاح حياتك لعام قادم وتزود لفتح باب للجنة اطرق بذكاء نوافذ عبادات أعظم أجرا وأقل كلفة وأوفر جهدا وادعوا الله بدعوات مأثورة وتذكره بالخلوات بدمع العين وخشوع القلب ويقين المراد.
اتلوا كتابه بشوق وحب وعلم وتدبر وخشوع واحي سنن رسولك المهجورة (مَنْ أَحْيَا سُنَّةً مِنْ سُنَّتِي فَعَمِلَ بِهَا النَّاسُ، كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ مَنْ عَمِلَ بِهَا لَا يَنْقُصُ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئًا)
بادر بالطاعات وأسرع بالخيرات واطرد وساوس النفس والشيطان، فها هى الجنة تتزين لطلابها وتتفتح أبوابها ويفوح عبيرها وتزينت حورها فانهض وابذل واسعى وسارع وردد لن يسبقني إلى الله أحد.
رمضان منهج حياة وصفحة بيضاء نقية وبداية إيمانية وثابة في عمر الإنسان
رمضان مأوى الروح المشتاقة للرضوان، العاشقة للجنان، المتعلقة بالرحمن.
رمضان عودة الروح فهلموا إلى ربكم، فحياة القلب بالإيمان هى الهدف
وتهيئة الأجواء لتحقيق الهدف لا مناص عنها
ورفع الواقع لتحصيل الثواب حتى لا نخسر رمضان ويضيع علينا فلا مناص من هذا السؤال ماذا يريد منا رمضان؟ وماذا نريد من رمضان؟ 
والسعيد من رتب أوراقه وهيأ نفسه للاستفادة من تلك الفرص والهدايا والمنح الربانية قبل قدومها عليه، فلا يدعها تمر حتى يتزود منها بكل ما يحتاجه في رحلته إلى الله (وتزودوا فإن خير الزاد التقوى واتقون يا أولي الألباب).
رمضان عودة الروح فالصوم حالة من حالات غسل القلب والروح والبدن من سموم الغضب والشغب والصخب والكراهية والأحقاد والاستهتار بالحياة والإسراف في إضاعة الزمن.
رمضان فوق العادات والعداوات وفوق الشحناء والبغضاء، فتتصافح القلوب وتتسامح الأنفس وتشتد الروابط وتحل الرحمة والسكينة.
رمضان ميقاتاً كي تحج القلوب إلى ربها، ثم تزاورا إلى بعضها البعض.
رمضان يقظة الإيمان وراحة البال وصلاح الحال وسكون القلب ولذة الفؤاد وهدوء النفس وطمأنينة الوجدان وصفاء القلوب وقوة الإرادة والعزيمة الصادقة والهمة العالية وبناء الأمم وتطهير المجتمعات وتربية الرجال وتمحيص المذنبين وضبط الشهوات ومحو الذنوب والآثام.
يقظة تستنهض همَّة المؤمن، وتُحرِكَ عزمه، وتبعث نشاطه، فيهجر النوم والكسل، ويترك الفراش، والبيت الدافئ، ويطرد وساوس الشيطان وخواطر النفس الأمارة بالسوء لينطلق في لهفة وحماس لتلبية النداء.

مقالات ذات صلة