أخبار عاجلة
أخر الاخبار
ماذا يدرس الاخوان المسلمون داخل المعتقل ,,وما دلالة وعي مرشدهم ؟ الجيش المصري يصفي عددا من شباب سيناء عقب اعتقالهم شاهد وفاة قاريء أندونيسي أثناء تلاوته للقرآن الكريم على الهواء مباشرة مصادر مقربة من ترامب الولايات المتحدة في حرب اقتصادية مع الصين شاهد مشهد مهيب ومرعب ويفرح من مسيرة عمال المحلة المضربين هل يتحول إلى ثورة كبرى؟ شاهد بالفيديو .... فى بلد الحريات « سياسية أسترالية » ترتدي النقاب داخل البرلمان من أجل حظره « يحيى القزاز » : يثور مجددا ضد السيسى... « نحن امام سلطة احتلال يديرها عميل خائن لابديل عن مواجهته » شاهد بالفيديو.. «الإسكان» «المصريين معاهم فلوس» ومحدش يقولي أصل دول الـ5% ! «كارثة من كوارث السيسى » قرار جمهوري بمعاملة أمير الكويت كمصري وتملكه 163 فدانًا بالشرقية (نص القرار) بقرار جمهوري.. «تيران وصنافير» سعوديتان «استنفار أمنى » بـقنا إثر هروب 5 مساجين من سجن قسم شرطة بقنا نظام السيسي فشل في إخضاع معتقلو الإخوان "عصام سلطان" شاهد _وصفه ممتازه لفرد الشعر بدل الكرياتين تعرف على "شريف قيطاز".. أيقونة "الشرطة الحرة" في سوريا " ريتشارد فولك " يرى ثلاث سينريوهات لحل القضيه الفلسطينيه أهمها الضغط على اسرائيل للوصول سيناريو جنوب إفريقيا متظاهرين يحتشدون في شارلوتسفيل الأمريكية احتجاجًا على أحداث العنف والعنصرية شاهد |_ابن سفير استراليا بتركيا يفسد مراسم إعتماده و"أردوغان" يلاطفه متجاهلا الكمرات مفاجأة الدكتور محمد الجوادى يكشف كيف رحل جمال عبد الناصر بالسم" فيديو " معلومات صادمه عن أحمد الفيشاوى وأسرته وحياه الفنانين بين الجنس والمخدرات استشهاد القائد الميدانى " نضال الجعفري"عقب تفجير انتحارى على أحد معابر غزه

إسماعيل النجار يكتب : الحلقة الثامنة من رواية " الحب في زمن العبيد"

أخرجه من شروده صوت جرس هاتفه 
‏ فأجاب 
‏•ألو 
‏•ألو رمزي بيه أنا إبراهيم المتر الذي يعمل في مقهى نو نيم 
‏خفق قلبه وتسارعت نبضاته إذا هي هناك ، لقد عثر عليها ، فأجابه وهو يحاول أن يبدو هادئاً 
‏•نعم يا إبراهيم أهناك شيء 
‏•الآنسة التي أخبرتني أنها إذا جاءت أبلغك على الفور هي الآن موجودة بالمقهى 
‏•أشكرك يا إبراهيم أنا قريب منك وسآتي على الفور ولكن حاول أن تستبقها  بكل الطرق ولا تتركها تذهب بأي شكل أنا في الطريق إليك
‏•حاضر يا باشا
‏أغلق الخط ودار بالسيارة حول ميدان الإسماعيلية واتجه بأقصى سرعة إلي المقهى وقلبه يزداد خفقاناً
‏أوقف رمزي سيارته أمام المقهى
‏ونزل منها سريعا ثم وقف أمام الباب في منتهي الحيرة أيذهب إلي طاولتها علي الفور ويحكي لها مباشرة عن إعجابه بها وأنها المرأة الوحيدة التي حركت مشاعره بصدق دون أن يدري ما السبب أم يدخل ويجلس ويفكر جيداً قبل يفسد كل شيء بتهوره…
‏وأخيرا قرر أن يدخل ويجلس علي أقرب طاولة دون أن ينظر إليها وكأنه لم ينتبه
‏إلى وجودها من الأصل
‏فوضع التليفون علي أذنيه وتحدث إلي الفراغ وهو يدخل وجلس إلى أقرب طاولة وهو منتبه بشدة مع الفراغ الذي يحادثه وأشار بيديه إلي النادل أن يأتي بمشروبه المعتاد... 
‏ثم شرد يفكر ماذا عليه أن يفعل
‏..
‏قام من مجلسه بهدوء متوجهاً إلى الطاولة التي تجلس إليها قائلاً
‏•صباح الخير يا حبيبتي هل تأخرت عليك…؟
‏هي
‏•ليس كثيراً
‏جلس إلى الطاولة قائلا
‏•معذرة حبيبتي لقد كنت أشتري هذه الزهور لأجمل زهرة في حياتي ، وضع الزهور على الطاولة ثم مد يديه ولمس يديها في حنان قائلا اشتقت لكِ كثيراً 
‏أجابته في همس
‏•أنا ايضا اشتقت لك ، اشتقت لك ، اشتقت لك 
‏…
‏إستفاق من شروده والنادل يقدم له القهوة المعتادة على طاولته قائلاً 
‏• تأمر بشيء آخر رمزي بيه 
‏•لا شكراً 
‏إزداد توتره أكثر وقال في نفسة هل أصبحت أحلم مستيقظاً ، ماذا أفعل كيف أذهب إليها وأتحدث معها ، ثم نظر إليها بطرف عينيه دون أن يدير وجهه إليها بالكامل فوجدها تنظر إلى فنجان القهوة ويديها ممسكة بطرفه وهى شاردة ، 
‏كانت أسماء ذات جمال أخاذ كل شيء فيها متناسق يقطر رقة وعذوبة يديها صغيرة وأناملها رفيعة يزينها خاتم من الذهب الأبيض بفص أزرق صغير 
‏جسدها متناسق ليست بالطويلة أو القصيرة 
‏ذات رقبة طويلة ووجه بيضاوي وذقن صغير لا يخلو من طابع الحسن لها شفتين ممتلئتين وفم صغير وأنف مستقيم وعينين واسعتين عسليتين بلون شعرها الطويل المنسدل على كتفيها... 
‏كانت وكانها لوحه فنية بها الجمال والرقة والتناسق في كل شيء 
‏تحدث إلى نفسة قائلا.. 
‏لابد وأنها قد رأتني وأنا أجلس إلى الطاولة فهي ليس معها أوراق تشغلها أو أي شيء آخر من المؤكد أنها قد رأتني أو ربما لا تتذكرني ، لم ينتبه حينها أو يفكر في سبب وجودها ، كل ما كان يهمه فقط أنها موجودة ... 
‏أخذ يفكر في مقدمة يبدأ بها الحديث معها دون أن يشعر بالإحراج... 
‏… 
‏لابد وأنه قد رآني فلا أحد بالمقهى غيرنا ، لماذا لم يأتي ويتحدث إلي هل هو أيضا يشعر بالحيرة التي أشعر بها … 
‏هل تساءل عن سبب وجودي هنا لابد أنه يفكر أنني قد جئت لأراه ، لم أعتقد أنني بهذه الحماقة… 
‏ماذا أفعل…؟
‏أأنهض وأذهب أم أبقى حتي ينصرف هو وكأنني لم أنتبه لوجوده أو كأنني لا أتذكره ، 
‏ولكن كيف لا أتذكره وقد تقابلنا بالأمس فقط وكأن هناك موقف شديد الغرابة لا ينسي… 
‏كانت تشعر أنه يسمع خفقات قلبها من هذه المسافة وقررت أن تنهي حيرتها وتذهب 
‏أشارت بيديها للنادل حتي يأتي بالحساب…
‏وهنا نظر رمزي إليها مباشرة وكأنه أنتبه إلى وجودها الآن
‏ثم ابتسم ابتسامة لطيفة وحرك رأسه مرحبا بها…
‏نظرت إليه هي أيضا وكأنها انتبهت إلى وجوده وبادلته الترحيب مبتسمة وحركت رأسها كما فعل مرحبة به
‏إنتهز الفرصة التي بدت وكأن الصدفة هي التي جمعت بينهما ثانية ونهض من طاولته متجها إليها مبتسماً وعيناه لا تفارق عينيها وكأنه يهم أن يقول شيء أو كلماته تسبقه إليها 
‏هي أيضا ظلت مبتسمة تنظر إليه وكأنها تريد أن تتكلم هي الأخرى… 
‏وكأن كلاهما يستعد لعبارات الترحيب 
‏التي سوف تبدد التوتر بداخل كلٍ منهما…
‏•صباح الخير كيف حالك 
‏•صباح النور الحمد لله بخير 
‏تبادلا عبارات حائرة تحث على بعض الإطمئنان 
‏ثم مرت لحظة من الصمت كأنها الدهر 
‏وظل هو واقفاً إلى طاولتها، ثم ابتسم قائلاً 
‏•هذه المرة ستسمحي لي أن أقلك دون معارك لأنه بصراحة لا يوجد قطع غيار أخرى لوجهي... 
‏ضحكت بشدة ليس لطرافة ما قال ولكن وكأنها تريد أن يعلوا صوت ضحكتها فوق صوت دقات قلبها وقالت 
‏•علي فكرة أنا نسيت إني أشكرك علي التوصيلة بجد متشكرة جداً لولا أنك وصلتني كان من المستحيل أن أصل الجلسة في معادها 
‏•لا أبداً لا شكر ولا شيء بس أهم شيء أن التوصيلة القادمة لا يظهر فيها ديناصور آخر
‏•انا آسفة جدا وأعتذر عن ما حدث بسببي
‏•لا أبدا ليس بالامر المهم كانت كدمة بسيطة وما حدث كان ممكن ان يحدث لأي سبب آخر المهم في الامر أنك استطعتي أن تصلي في ميعاد جلستك
‏انتبهت إلى أنه مازال واقفا ووجدت أنها لابد أن تدعوه إلى الجلوس فهو من جاء إلى طاولتها ولن يجلس حتي تأذن له فاستطردت قائلة
‏•إتفضل حضرتك لماذا تقف حتى الآن …
‏…
‏•أشكرك
‏قالها وجلس وقد إزداد توتره ماذا بعد ماذا يجب أن يقول…
‏•وحضرتك فحصت أنفك أم لا
‏بادرته هي بالسؤال ثم أكملت
‏أمازالت تؤلمك…؟

‏•ليس كثيراً
‏الصراحة كان عندي ميعاد مهم جداً في هذا اليوم ولم يكن لدي وقت كافي لعمل فحص عليها… تقدري تقولي أنه كان ميعاد حياة أو موت
‏وجد هنا فرصة مناسبة للحديث عن نفسة فاستطرد قائلاً
‏•نسيت أن أعرفك بنفسي أنا رمزي إدريس ومد يده الي جيب سترته وأخرج كارت العمل الخاص به وناولها إياه ثم أكمل
‏أنا خريج هندسة جامعة عين شمس وأعمل مديراً للمشروعات في شركة رفعت مندور
‏للإنشاءات وبفضل الله أعتبر أصغر مدير في الشركة مقارنة بعمري وكنت لمدة سنتين أعمل على تصميم مشروع كبير جدا واليوم الذي تقابلنا فيه كان لدي موعد مع ممولين المشروع وأقدر أقول الأن أنها كانت فرصة سعيدة جداً لأني عرضت المشروع بشكل كويس جدا وتمت الموافقة المبدئية علي دراسة الجدوى وتبقى فقط اتمام الصفقة وتوقيع العقود بعد معاينة الشركة للأرض .
المصدر وام تايمز

أخبار ذات صلة