أخبار عاجلة
أخر الاخبار
طبيبة أمريكية تعلن إسلامها والسبب....................... كوريا الشمالية تهاجم ترامب وتشبهه ب............. "فيديو" : تعرف على الطفلة السورية الأكثر تأثيرا على الإنترنت مفاجأة "مجتهد" : ابن سلمان يهيئ الرأي العام ل............... مفاوضات سرية لتبادل أسرى بين حماس وإسرائيل عبر طرف ثالث استطلاع دولي : ثلاثة أرباع العالم لا يثقون بترامب سيناتور جمهوري: لا صفقات سلاح قبل حل أزمة الخليج إيه أحسن كعك في مصر؟.. شائعة الاعتقال تزيد السخط على الجيش مفكر تونسي: موجة ثورات جديدة بدايتها من مصر ضد “العسكر” و”ابن سلمان” قذافي جديد سرقة خاتم شعار الجمهورية الخاص بنيابة جنوب المنيا وسم "كحك_الجيش’’ يتصدر تويتر .ونشطاء ساخرين":والله ماكحك عسكر". ناشط بحريني يؤكد تعرض المحامي «المتعاطف مع قطر» للتعذيب للمرة الثانية اثيوبيا ترفض إعطاء المكتب الاستشاري المختص بالدراسات الفنية صورًا عن الأعمال الإنشائية في سد النهضة “الاتصالات”: تقرر زيادة ضريبة القيمة المضافة على الهاتف من السبت القادم ​"مايكروسوفت" تتعرّض لأكبر عملية اختراق السيسي يختار ثلاثة رؤساء هيئات قضائية خلال 48 ساعة طارق الزمر يعلن استقالته من’’البناء والتنمية’’..تعرّف على السبب الجيش الصهيوني يعتقل فلسطينياً ويصيب مسعفاً بالرصاص جنوبي الضفة خلفان يهاجم خالد مشعل ويبشر بربيع عربي جديد :الربيع العربي القادم يقوده خادم الحرمين الشريفين و السيسي ومحمد بن زايد’’ هشام جنينة ساخرا من سفيه الانقلاب: “لو كنتوا قولتولنا بعتوا بكام كنا هنشتري بسعر أعلى “

هل سمعت من قبل عن أمير الأندلس الامير عبد الرحمن الأوسط محطم الفايكنج !!

كيف استطاع أمير الأندلس عبد الرحمن الأوسط أن يحطم قبائل الفايكنج الهمجية؟

الأمير عبد الرحمن الأوسط هو أحد أمراء الأندلس في عهد الإمارة الأموية بالأندلس والتي أسسها الأمير عبدالرحمن الداخل، وهو الأوسط بين عبد الرحمن الداخل وعبد الرحمن الناصر تولى حكم الأندلس من سنة (206هـ=821م) وحتى آخر الفترة الأولى “عهد القوة” من عهد الإمارة الأموية بالأندلس، وذلك سنة (238هـ=852م)، وتُعَدُّ فترة حكمه هذه من أفضل فترات تاريخ الأندلس؛ فقد استأنف الجهاد من جديد ضدَّ النصارى في الشمال، وألحق بهم هزائم عدَّة، وكان حسن السيرة، محبًّا للعلم، محبًّا للناس.

في عهده دخل في صدام عنيف مع قبائل الفايكنج وهم أهل إسكندنافيا في شمال أوربا، وهي بلاد تضمُّ الدانمارك والنرويج وفنلندا والسويد وأيسلندا، وقد كانت هذه البلاد تعيش في همجية مطلقة؛ فقد كانوا يعيشون على ما يُسَمَّى بحرب العصابات، فقاموا بغزوات عُرِفَت باسم “غزوات الفايكنج”، وهي غزوات إغارة على أماكن متفرِّقة من بلاد العالم، ليس لها من هَمٍّ إلاَّ جمع المال وتخريب الديار.

وفي عهد عبدالرحمن الأوسط سنة (230هـ=845م) هجمت هذه القبائل على مدينة إِشْبِيلِيَة من طريق البحر في أربع وخمسين سفينة، ودخلوها فأفسدوا فسادًا كبيرًا، ودمَّروا إِشْبِيلِيَة تمامًا، ثم تركوها إلى شَذُونة وألمَرِيَّة ومُرْسِيَة وغيرها من البلاد.

فلمَّا علم  الأمير عبد الرحمن الأوسط – رحمه الله- بهذا الأمر ما كان منه إلاَّ أن جهَّز جيشه وأعدَّ عُدَّته، وخلال أكثر من مائة يوم كاملة دارت بينه وبينهم معارك ضارية استطاع فيها أن يحطم الفايكنج، وأُغرِقَت خلالها خمسٌ وثلاثون سفينةً للفايكنج الهمجيين.

وبعد هذا الانتصار عمل عبدالرحمن الأوسط على تفادي تلك الأخطاء التي كانت سببًا في دخول الفايكنج إلى بلاده فقام بما يلي:

أولاً: رأى أن إِشْبِيلِيَة تقع على نهر الوادي الكبير الذي يصبُّ في المحيط الأطلسي، ومن السهولة جدًّا أن تدخل سفن الفايكنج من المحيط الأطلسي إلى إِشْبِيلِيَة، فقام بإنشاء سور ضخم حول إِشْبِيلِيَة، وحصَّنها تحصينًا منيعًا.

ثانيًا: أنشأ أسطولين؛ أحدهما في الأطلسي والآخر في البحر المتوسط؛ وذلك حتى يُدافع عن كل سواحل الأندلس، وكانت هذه الأساطيل تصل إلى شمال الأندلس عند مملكة ليون، وتنتشر في البحر المتوسط حتى إيطاليا.

وكان من نتائج هزيمة الفايكنج قدوم سفارة من الدانمارك والنرويج محمَّلة بالهدايا تطلب وُدَّ المسلمين، وتطلب المعاهدة معهم.

المصدر :د.راغب السرجاني: عبد الرحمن الثاني (عبد الرحمن الأوسط)

المصدر وام تايمز

أخبار ذات صلة