أخبار عاجلة
رئيس مجلس الإدارة , رئيس التحريرأمل صلاح
المدير التنفيذيمحمد سليم
أخر الاخبار
تعليق الرحلات المصرية لعدن لمدة يوم بأمر التحالف العربي بالفيديو..قائد القيادة المركزية الأمريكية من القاهرة .. نعيد العلاقات العسكرية مع مصر لمستواها قبل 2013 «السيسي»بلقائه "بجوزيف فوتيل": نطلب استراتيجية مواجهة مشتركة لدول العالم ضد الإرهاب المتنامي شاهد.. موسى يكشف نوايا أجهزة السيسي : " الإرهاب لن ينتهي من سيناء قبل الخلاص من حركة حماس" بالفيديو.. داخلية الانقلاب : أبو تريكة يمكنه العودة إلى مصر دون مساسه «الإبراشي» يقدم العزاء لـ «أبوتريكة» .. ويوجه رسالة لأجهزة السيسي إعلامي العسكر "أديب" : أبو تريكة رفع الحرج عن مصر بعدم حضور جنازة والده صحفي بمجلة قطرية : "أبو تريكة" في حالة نفسية سيئة للغاية لعدم قدرته على حضور عزاء والده إستمرار الإخفاء القسري للطالب "أحمد عبدالهادي" من حوش عيسى لليوم الرابع على التوالي ضابط سجن وادي النطرون يعتدي على المعتقل "محمود عبدالمؤمن" تظاهرة بنيويورك دعما للصحافة والإعلام في مواجهة ترامب والدة المعتقل المهندس "جهاد الحداد" تحكي عن الإنتهاكات التي تمت لنجلها بسجن العقرب عقب نشر مقاله" بنيويورك تايمز" الشاعر "عمرو حسن" : نعيش في دولة مكتوب في دستورها «السلام على ثورة 25 يناير» بالفيديو والصور| الظهور الأول لنوكيا 3310 الجديد تركيا تكمل بناء النصف الأول من الجدار على الحدود مع سوريا "العدوة" مسقط راس الرئيس مرسي تواصل التظاهر في ثالث أيام "قادتنا أبطال " السيسي يضغط على الطيب لتجديد الخطاب الديني شاهد بالفيديو :تظاهره لاهالي محرم بك بمحافظة الإسكندرية تنديدا باعتقالات الامن والاخفاء القسري الحكم في دعوى إسقاط الجنسية المصرية عن وليد شرابي.. 26 فبراير نيكول كيدمان أصيبت بالشلل وآن هاثاواي بهشاشة العظام.. نجوم آذتهم أدوارهم السينمائية

"عندما يكون الموت رحمه "حكايات مفزعه لا يتخيلها بشر يرويها معتقلين سابقين فى سوريا

حكيم ومعتز ومحمد.. ثلاثة معتقلين سابقين في سجون نظام بشار الأسد؛ لم يسمعوا باليوم العالمي لحقوق الإنسان، إلا من خلال  البيانات الصادرة عن المنظمات الدولية، فما عايشوه في هذه السجون جعلهم يعتقدون أن هذه الحقوق خاصة بشعوب معينة دون أخرى.

 ولعل معتز، المتواجد في تركيا حاليا، سمع أكثر من الباقين عن هذه الحقوق، وذلك بعد أن.

وفي هذا السياق، يروى معتز الذي أمضى سنة وسبعة أشهر في أقبية المخابرات الجوية في حلب ودمشق وصيدنايا، تفاصيل تعذيبه في سجون النظام قائلا: "هل سمعتم عن القتل بجنازير الدبابات، حين يوضع رأس السجين بين الجنازير وتمشي الدبابة فوق رأسه وتسحله؟ هل سمعتم عن أدوات حفر التراب التي يغرسونها في قلوب المعتقلين؟ هل سمعتم عن الأداة التي ترفع السيارة، والتي تسمى "كريكو"، كانوا يرفعونها ويضعون رأس الرجل بداخلها ثم يتركونها تطبق على عنق المعتقل فيموت ببطء وعذاب لا يعلمه الا الله"، كما يقول.

كما أكد معتز لـ"عربي21"؛ أن عناصر النظام يحرقون الأوراق الثبوتية للمعتقلين، ويقولون له إنها لم تعد موجودة، لتبدأ بعدها عملية التعذيب، مثل "البلنغو" أو الكرسي الألماني أو الشبح، "إلا أن هذه الطرق التي لم تعد تكفي توحشهم، فقد أصبحوا يحولون المعتقلين في المطارات العسكرية إلى أهداف يطلقون النار عليها من بعيد، بما يشبه التدريب على إصابة الهدف"، بحسب قوله.

أما حكيم، فأصبيب بمشكلات نفسية، فهو الآن يتابع علاجه النفسي، بعد خروجه من سجون النظام التي تنقل بينها لعام ونصف، كما ترافقه الآن آلام دائمة في الظهر، ولا نغيب مشاهد التعذيب التي تعرض لها عن مخيلته.

يقول حكيم في حديث لـ"عربي21": "كان القاضي يأتي إلينا ويقول: أنا معي حصانة، وأريد ان أساعدكم. لكن أصغر مساعد من الطائفة العلوية يرد عليه قائلا: "لا أحد يملك الحصانة في السجون، لا القاضي ولا المحامي، فالوطن لنا والدين لنا والولاء لنا، ومن يخالف هذه القواعد ليس سوريّا".

ويرى حكيم أن "العالم لا يسمع بما يجري في سوريا"، وتساءل: "هل حقوق الإنسان التي نسمع بها تمر من فوقنا ولا تمر علينا، أم نحن فعلا لسنا ببشر، هل فقدنا إنسايتنا؟"، على حد قوله.

أما محمد (من اللاذقية)، وهو الشاب الوحيد بين أخوته، فقد كان يعمل بصيانة وإصلاح أجهزة الهاتف الخلوي، وكان يقوم بنشر مقاطع مصورة للمظاهرات، إلا أن أحد أصدقائه الذي اعتقل قبله، لم يحتمل التعذيب فاعترف على كل من يشارك في مظاهرات مناهضة للأسد، ومحمد منهم، ليتفاجأ بعناصر الأمن الذين قدموا إلى محله في آذار/ مارس عام 2012، حيث قاموا باعتقاله ومصادرة أجهزة الحاسوب التي كانت بحوزته.

 لم يستطيع عناصر الأمن إثبات شيء ضده، فحكم عليه القاضي بالسجن لسنتين بتهمة "إثارة النعرات الطائفية".

أصيب محمد خلال تواجده في فرع الأمن السياسي في اللاذقية؛ بنوبات اختلاج، سببها ليس التعذيب، بل أصوات النساء والرجال التي كان يسمعها في السجون، و"كأن هناك عالما من الجن يصدر هذه الأصوات"، على حد وصفه.

خرج محمد من السجن بعد أن قدم رشوة لكبار الضباط، تقدر بثلاثين ألف دولار، وهو الآن يضع على واجهة محله في اللاذقية صورة كبيرة لبشار الأسد، متناسيا الثورة وجميع رفاقه الذين تعرضوا للاعتقال، حيث يعيش وفق مثل شعبي معروف "الحيط ويارب السترة".

ليس كل من خرج من سجون النظام يستطيع البوح بما حصل معه، فبعضهم تعرض لما يسمى بـ"الخصي"، أي الضرب المبرح على العضو الذكري، ما أفقده الأمل بحياة عائلية.

ويؤكد ناشطون ومعتقلون سابقون أن ضباط النظام لا يترقون إلى مراتب عليا "إلا بعد أن يفقدوا إنسانيتهم"، على حد وصف ناشطين.
المصدر وكالات

أخبار ذات صلة