أخر الاخبار
غضب من «كريمة» لتقبيله يد «شيعى» وأستاذ الفقه: السلفيون «عملاء» التحفُّظ على أموال 19 شركةً بينها راديوشاك بزعم الانتماء للإخوان.. ومغرِّدون:لم يبقي الا دكان عن عبدة البقال لينهبوه محمد العريفي يحذف اسم “تركيا” بعد تحقيقها أُمنية قُرويّ إفريقي بالحج..شاهد اليوم.. استكمال محاكمة الرئيس“مرسي” و20 آخرين في قضية اقتحام السجون خامنئي: تدخلنا في العراق وسوريا من باب المصلحة أمن الانقلاب بالمنوفية يخفي قسريا 3 مواطنين لليوم الـ 47 على التوالي شاهد بالصور ..بعد شهر من تطاوله على الذات الإلهية.. « جامعة الزقازيق تعاقب الدكتور الملحد » عن زيارة صبحى لـ سوريا « خديجة بن قنة » : فنانون أحببناهم صغارا باعوا اليوم إنسانيتهم بأرخص الأثمان. مخطط إماراتي لاغتيال الشيخ القطري « عبد الله علي آل ثاني » اللون الأحمر يكسو مؤشرات «البورصة المصرية» للأسبوع الرابع وتفقد 6.5 مليار جنيه. استشاري علاقات زوجية تقدم روشتة لعلاج «الفتور الجنسي» بين الأزواج. « النفيسي» : يتنبأ بـالرئيس الفلسطيني القادم واصفا إياه بـ هولاكو ! صفعة اخرى لدول الحصار من « لجنة الإعتماد الدولية » أمل صلاح تكتب الحلقة 14 من رواية "صدفة " موقع عبري : « قمة توجو ».. ضربة إسرائيلية موجعة للعرب في القارة السمراء صحفي إسرائيلي: مصر تجبر حماس على التعاون مع إسرائيل ضد السلفيين بعد نشر مقالين له فيها .. السيسي يصادر صحيفة بتهمة إنتمائها للإخوان عبارات مسيئة لسيسى ونظامه الانقلابى على جدران مبنى ماسبيروا مما ادى الى ارتباك فى المبنى والكنيسي : الاخوان هما السبب عاجل سجن برج العرب ينتفض بالهتافات بالعنابر و تخبيط علي الابواب بالصور أهالي الخانكة بالقليوبية يشيعون جثمان الطالب محمد حسن مفتاح الذي أعلنت الداخلية إغتياله عقب اعتقاله الاحد الماضي , واحتجزت جثمانه منذ مقتله حتى تم تسليمه مساء أمس السبت .

تآمر اللوبى الصهيونى لعزل مسلمة ترأس اتحاد طلاب بريطانيا ودور الجزيره فى الكشف عن ذلك

اشار  تقرير لموقع ميدل إيت آي إن مسؤولا كبيرا في الاتحاد الوطني للطلبة في بريطانيا تم تصويره سرا وهو يتآمر على رئيسة الاتحاد ماليا بوعطية؛ للإطاحة بها، كجزء من عملية تشارك فيه السفارة الإسرائيلية. 
 
وانتحل مراسل متحف يعمل لصالح قناة الجزيرة -يعرف باسم روبن- صفة ناشط سياسي على ارتباط بالدبلوماسي الإسرائيلي المفضوح شاي ماسوت، وذلك للتحقيق في النفوذ الذي تمارسه السفارة الإسرائيلية في السياسة البريطانية. 
 
يظهر صوت "روبين" في التسجيل وهو يناقش مع نائب رئيس الاتحاد ريتشارد بروكس كيفية الإطاحة برئيسة الاتحاد بوعطية من موقعها، وذلك بعد أن قدمه ماسوت لبروكس على أنه رئيس شبيبة أصدقاء إسرائيل في حزب العمال. 
 
يظهر بروكس في التسجيل السري وهو يخبر روبن بأنه وافق على الذهاب في رحلة إلى إسرائيل بتمويل من اتحاد الطلبة اليهود. 
 
كما يسمع وهو يقول إنه واحد من الأشخاص الرئيسيين الذين شاركوا في محاولات للإطاحة بـ"بوعطية". 
 
ومن ثما يسأله روبين: "إذن، كيف لنا أن نتواصل مع الناس الذين يسعون لمعارضتها؟".
 
يعترف بروكس بتنظيم الفصيل الذي يقف في مواجهة بوعطية، ويقول لروبن: "أشعرني كلما رغبت في الحديث"، أي فيما لو رغب في التحدث مع أي من الأشخاص الذين يعارضون بوعطية. 
 
وكان قد عرض على روبن أن يصله بأي شخص يعارض بوعطية في أي مكان في المملكة المتحدة، قائلا له: "إذا رغبت في الحديث مع أي شخص ضمن نطاق جغرافي معين، فسوف أشير عليك بمن هو مناسب".
 
ومن المعروف  بوعطية، وهي أول امرأة مسلمة تترأس الاتحاد الوطني للطلبة في بريطانيا، قد نالها نقد من معارضيها، زعما منهم بأنها معادية للسامية، وهي ادعاءات تنفيها عن نفسها. 
 
وتشتهر  بوعطية بنشاطها الداعم للقضية الفلسطينية داخل الجامعات في طول بريطانيا وعرضها على مدى سنوات، وتقول إنها تعتبر نفسها معارضة "للسياسة الصهيونية".  ويبدو ان ذالك كان سبب مهاجمه اللوبى الصهيونى لها

 
دعوة إلى طرد الدبلوماسيين
 
واشار  التقرير، الذي أعده الصحفي أريب الله، أن هذه المعلومات تأتي بعد أيام من دعوة أعضاء في البرلمان البريطاني إلى طرد الدبلوماسيين الإسرائيليين المتورطين في الفضيحة، بعد أن ضبط أحد موظفي السفارة متلبسا في تسجيل مصور وهو يقول إنه يرغب في "الإطاحة" بأعضاء البرلمان البريطاني الذين يعبرون عن آراء معادية للاستيطان الإسرائيلي. 
 
كما اضاف صور المسؤول السياسي في السفارة الإسرائيلية، شاي ماسوت، من قبل قناة الجزيرة وهو يعترف بأنه ساعد في تأسيس مجموعات سياسية في أنحاء المملكة المتحدة، مثل شبيبة أصدقاء إسرائيل في حزب المحافظين، وغيرها من مختلف المنظمات. 
 
ومن الأفراد الآخرين المرتبطين بالسفارة الإسرائيلية والمتورطين في التآمر لإسقاط بوعطية مايكل روبين، المنسق البرلماني لمجموعة أصدقاء إسرائيل في حزب العمال، الذي كان في السابق يشغل منصب رئيس جمعية الطلاب العماليين، وهي منظمة سياسية طلابية ترتبط بحزب العمال. في إحدى المحادثات التي صورت خارج حانة من حانات لندن، قال مايكل روبين إنه وماسوت (من السفارة الإسرائيلية) "يعملان معا بشكل وثيق في الواقع... ولكن معظم ذلك يجري وراء الكواليس".
 
قبل أن يصبح منسقا برلمانيا لمجموعة أصدقاء إسرائيل في حزب العمال، كان مايكل روبين رئيسا لجمعية الطلاب العماليين، وكان ممن ساعدوا في إدارة حملة ميغان دان لانتخابات رئيس اتحاد الطلبة، التي ترشحت منافسة لـ"بوعطية" أثناء حملتها الانتخابية الناجحة. 
 
كما كشفت عملية التحقيق السرية عن أنه وأثناء الإعداد لانتخابات رئاسة الاتحاد الوطني للطلاب عقد بروكس اجتماعا سريا مع كل من روبين وراسيل لانغر، الذي كان يعمل مديرا لحملات اتحاد الطلاب اليهود، ووافق على الحصول على تمويل من الحكومة الإسرائيلية. 
 
وكانت  قناة الجزيرة قد اتصلت  بكل واحد من الأشخاص الذين ورد ذكرهم في فيلمها الوثائقي؛ لكي يدلوا بآرائهم. 
 
كما اتصل موقع ميدل إيست آي بريتشارد بروكس والاتحاد الوطني للطلبة في بريطانيا وباتحاد الطلبة اليهود؛ حتى يعلقوا على الموضوع. 
 
يظهر روبين في الفيلم وهو يوجه صحفي الجزيرة المتخف ليجتمع ببروكس وبروبي يانغ، الذي يشغل منصب نائب رئيس الاتحاد الوطني للطلبة، ويعتبر ناشطا بارزا في الجناح الطلابي لحزب العمال. 
 
يظهر روبين في الفيلم وهو يقف خارج حانة في ويستمنستر يتحدث مع صحفي الجزيرة، ويقول فيه بأن يانغ منح رحلة إلى إسرائيل، وبأنه كان "جيدا تماما فيما يتعلق بإسرائيل".
 
يقول مايكل روبين، بالإشارة إلى يانغ: "هو من طلاب حزب العمال، وهو جيد جدا فيما يتعلق بإسرائيل. لقد ذهب في رحلة؛ لذا فقد شاهد إسرائيل".
 
إلا أن كلا من بروكس ويانغ لم يعلم المجلس الوطني التنفيذي للاتحاد الوطني للطلبة عن الرحلة التي قاما بها إلى إسرائيل، رغم أن الكشف عن مثل ذلك مطلوب وواجب من كل شخص يشغل منصبا في الاتحاد الوطني للطلبة، ما يثير تساؤلات خطيرة عن سبب إخفاء رحلتهما لإسرائيل. 
 
تواصل موقع ميدل إيست آي مع يانغ؛ لأخذ تعليق منه على ذلك. 
 
موافقة الاتحاد الوطني للطلبة على مقاطعة إسرائيل
 
واضاف تقرير ميدل إيست آي: تمكنت حركة بي دي إس (مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها) من كسب موطئ قدم جيد داخل الجامعات في مختلف أنحاء المملكة المتحدة خلال السنوات القليلة الماضية. 
 
ومن نتائج هذه  الحملة مبادرة الجامعات بسحب استثماراتها في شركات، مثل جي فور إس وفيوليا، وهما متهمتان بجني الأرباح والمكاسب من الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية. 
 
تتصدر وزارة الشؤون الاستراتيجية في إسرائيل الآن المحاولات التي تبذل لمواجهة الانتشار العالمي لحركة بي دي إس. 
 
في شهر سبتمبر الماضي، وصف وزير الشؤون الاستراتيجية في إسرائيل جلعاد إردان المملكة المتحدة بأنها تشكل "المركز" من حركة بي دي إس. 
 
وفي عام 2014، صوت المجلس الوطني التنفيذي للاتحاد الوطني للطلبة البريطاني على إقرار حملة بي دي إس، وذلك في خضم قلق شعبي من تردي الأوضاع في غزة بعد العملية العسكرية المدمرة التي شنتها إسرائيل على القطاع الساحلي في صيف ذلك العام. 
 
واشتهر  الاتحاد الوطني للطلبة في بريطانيا، الذي يضم ما يزيد عن أربعة ملايين طالب، بأنه ميدان التدريب والإعداد لسياسيي المستقبل في حزب العمال. 
 
و من أمثله  السياسيين المعروفين الذين تزعموا الاتحاد الوطني للطلبة في الماضي وزير الخارجية السابق جاك سترو، وكذلك ويس ستريتنغ، الذي أصبح الآن عضوا في البرلمان.وهذا مالا يراد ان تصل اليه بوعطيه
المصدر وكالات

أخبار ذات صلة